كـلـيـة الــغــد الـدولــيه الــصحــية

هذه الرساله تفيد بانك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا في اسرتنا
للتسجيل اضغط هنا

«ღ» اهلآ وسهلآ «ღ»


    تساوي امتيازات طلاب الجامعات الحكومية مع طلاب المنح في "الأهلية"؟

    شاطر
    avatar
    على هامش الذكرى

    عدد المساهمات : 15
    تاريخ التسجيل : 11/01/2011
    الموقع : اَلمــد ينـ المنـورة ة

    تساوي امتيازات طلاب الجامعات الحكومية مع طلاب المنح في "الأهلية"؟

    مُساهمة من طرف على هامش الذكرى في الإثنين مارس 21, 2011 9:57 am


    لماذا التفرقة بين الطلبة السعوديين في الجامعات السعودية وطلاب المنح في الجامعات الأهلية، وعلى وجه الخصوص في ظل الظروف الاقتصادية المتميزة التي امتد فيها خير بلادنا إلى البلاد المجاورة وإلى العالم أجمع

    التعليم الجامعي في المملكة العربية السعودية يمر بنقلة حضارية من حيث النوع والكم وفي طريقه للجودة وتقود وزارة التعليم العالي حركة التطوير عبر دعائم التعليم الجامعي الأساسية جامعة الملك سعود رائدة التطوير وجامعة الملك فهد بن عبدالعزيز رائدة الجودة العلمية وجامعة الملك عبدالعزيز التي في طريقها لجمع الجودة والتطوير معاً وتسير بقية الجامعات على خطاها ويعتبر عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز هو عهد انتشار الجامعات السعودية في جميع أنحاء مناطق المملكة كما هو عهد التعليم الجامعي الأهلي والذي استطاع في مرحلة بسيطة أن يسهم في رفع مستوى التعليم الجامعي ورفع مستوى الخريج والخريجة الجامعيين وبجهود من معالي الدكتور خالد العنقري حظي الطلاب الجامعيون السعوديون بمنح خادم الحرمين الشريفين للدراسة في الجامعات والكليات الأهلية السعودية وهي خطوة يشكر عليها ولي أمرنا لإتاحة الفرصة للطلاب السعوديين لإكمال دراستهم الجامعية بعد أن أقفلت الجامعات السعودية القبول نظراً لمحدودية قدرتها الاستيعابية وأوقفت أو خفضت نسب الابتعاث للدراسة الجامعية في الجامعات العربية.

    هذا بالإضافة إلى أن اقتصاديات تعليم الطلبة السعوديين في الجامعات والكليات الأهلية تؤكد أن تكلفة تعليم الطلبة السعوديين في الجامعات والكليات الأهلية السعودية أقل من تكلفة تعليمهم في الجامعات السعودية الحكومية وأقل بكثير من تكلفة ابتعاثهم للجامعات العربية والأجنبية والسبب هو أن تكلفة تعليم الطالب في الجامعات الأهلية السعودية تتمثل في تكلفة تعليمه فقط ولا يدخل في التكلفة قيمة الكتب الجامعية والمكافأة الشهرية أو تكلفة علاج أو تكلفة المرافق زوج أو زوجة أو الوالدين أو تذاكر السفر في البعثات الخارجية، ويطلق على الدراسة للطالب السعودي على حساب الدولة في الخارج اسم (بعثة دراسية) ولها مميزات تختلف اختلافاً كبيراً عن (المنحة الدراسية) للدراسة داخل المملكة في الكليات الأهلية التي هي الأقل في الحقوق للطالب من البعثات خارج المملكة أو الدراسة في الجامعات الحكومية. والحقيقة لم أجد مبرراً للتفرقة في الامتيازات بين طالب البعثة الخارجية أو طالب المنحة الداخلية أو الدارس في الجامعات الحكومية. وإذا استبعدنا الطالب المبتعث للدراسة الجامعية خارج المملكة نظراً لاختلاف مستوى المعيشة وظروف الحياة فتصبح المقارنة بين مميزات الطالب في الجامعات الحكومية وطالب المنح الحكومية في الجامعات الأهلية أيضاً غير عادلة. مع العلم أن شروط القبول في الجامعات الحكومية للطلبة السعوديين لا تختلف كثيراً عن شروط القبول في المنح الحكومية للجامعات الأهلية، وهنا يثار سؤالي: لماذا التفرقة بين الطلبة السعوديين في الجامعات السعودية وطلاب المنح في الجامعات الأهلية، وعلى وجه الخصوص في ظل الظروف الاقتصادية المتميزة التي امتد فيها خير بلادنا إلى البلاد المجاورة وإلى العالم أجمع

    إن حرص خادم الحرمين الشريفين على رفاهية شعبه وتطوير بلاده والتركيز في ميزانية بلاده على التعليم والصحة يدفعني اليوم لطرح فكرة مساواة امتيازات الطلاب السعوديين في الجامعات الحكومية مع طلاب المنح في الجامعات الأهلية من حيث الدراسة المجانية والمكافأة الشهرية وتكلفة الكتب الجامعية. وإذا كان هذا المطلب فيه صعوبة للتحقيق فإن افتراضي الثاني هو تحمل المنحة الحكومية قيمة الكتب الدراسية والتي تمثل عبئاً مالياً على الطلاب السعوديين في الكليات الأهلية حيث إن تكلفة الكتاب الجامعي باللغة الإنجليزية مرتفعة جداً من بلاد المصدر، وقد يعتقد البعض أنني أطرح الموضوع اليوم لمصلحة الجامعات والكليات الأهلية وهو اعتقاد خاطئ لأن الجامعات والكليات الأهلية لاتتدخل في جهة الابتعاث أو الجهات المانحة وشروطها وإنما تطالب برسومها متكاملة بصرف النظر عمن يدفع الرسوم. والأمر يعود لمصلحة الطالب في هذا الطرح اليومإن الدعم الحكومي للطالب السعودي في الجامعات الحكومية يتمثل في الدراسة المجانية والكتب المجانية والسكن الطلابي شبه المجاني والعلاج وغيره من مميزات أخرى وأجزم أن ما أقترحه اليوم لن يمثل عبئاَ مالياً كبيراً على ميزانية الدولة ولا سيما أن الإحصائيات تؤكد أن نسب تشغيل الشباب السعودي خريجي الجامعات والكليات الأهلية هي الأعلى مقارنة بعدد الخريجين، وأن معظم الجامعات والكليات الأهلية أنشئت بهدف سد احتياجات سوق العمل من تخصصات محددة مطلوبة في سوق العمل وبجودة عالية.
    إن الاستثمار في صناعة الرجال أهم وأجدى من الاستثمار في صناعة المنتجات الصناعية، ومن يقارن حجم تمويل الاستثمارات الصناعية الخاصة بحجم تمويل الاستثمارات التعليمية الجامعية الأهلية يلحظ أن إجمالي حجم تمويل المشاريع الصناعية المعتمدة من صندوق التنمية الصناعي حوالي تسعة وستين مليار ريال وبلغ عدد المصانع المنتجة في المملكة بنهاية الربع الثالث من العام الجاري 4600 مصنع منتج بإجمالي تمويل يزيد على 400 مليار ريال، ومن يقارن هذه البلايين من قروض الدولة للصناعة مع قروض الدولة للمؤسسات التعليمية الأهلية سواء للتعليم النظامي أم الجامعي يتأكد له أين الخلل في سياسات التمويل ومن وجهة نظري الشخصية أن تمويل التعليم الحكومي بشقيه النظامي والجامعي كان وراء تأخر ومعانات المؤسسات التعليمية الحكومية في السنوات الماضية ، فقصور التمويل كان وراء ارتفاع نسبة المدارس المؤجرة لأن عدم توفير التمويل لشراء الأراضي لبناء المدارس أوقف حركة بناء المدارس وكذلك ينطبق الحال على إنشاء وتوسع الجامعات في المناطق بسبب عدم توفير التمويل في الماضي وفضلت سياسة التمويل الحكومية تمويل المشاريع الصناعية والاقتصادية عن دعم تمويل المؤسسات التعليمية الحكومية والأهلية.
    ويبدو لي أن تأثير رجال المال على قرارات التمويل أقوى من تأثير رجال التعليم. ولهذا فإنني أتمنى أن يعاد النظر في سياسات التمويل لتدعم التمويل التعليمي عوضاً عن إنشاء المزيد من مصانع الأسمنت والحديد.

    الكاتب :عبدالله صادق دحلان

    basmah*1996

    عدد المساهمات : 3
    تاريخ التسجيل : 03/08/2014
    العمر : 21

    رد: تساوي امتيازات طلاب الجامعات الحكومية مع طلاب المنح في "الأهلية"؟

    مُساهمة من طرف basmah*1996 في السبت أغسطس 09, 2014 6:47 am

    كلام في الصميم

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 3:39 am